إن تبصري هذا الزمان فإنني
فيه امتدادٌ للعصور الأولى
أنا حاضرٌ كالليل دون نهايةٍ
أنا تائهٌ كالنور حين أزيلا
أنا عاشقٌ والعشق ليس سجيتي
ما ضرّ لو كان الهوى معقولا؟